السيد الخوئي
313
معجم رجال الحديث
4 - محمد بن الحسين ، عن عدة أخبروه ، أحدهم أبو سعيد بن محمود الهروي ، وذكر أنه سمعه أيضا أبو عبد الله الشاذاني النيسابوري ، وذكر له أن أبا محمد عليه السلام ترحم عليه ثلاثا ، ولاء . 5 - والفضل بن شاذان رحمه الله كان يروي عن جماعة ، منهم : محمد بن أبي عمير ، وصفوان بن يحيى ، والحسن بن محبوب ، والحسن بن علي بن فضال ، ومحمد ابن إسماعيل بن بزيع ، ومحمد بن الحسن الواسطي ، ومحمد بن سنان ، وإسماعيل ابن سهل ، وعن أبيه شاذان بن الخليل ، وأبي داود المسترق ، وعمار بن المبارك ، وعثمان بن عيسى ، وفضالة بن أيوب ، وعلي بن الحكم ، وإبراهيم بن عاصم ، وأبي هاشم داود بن القاسم الجعفري ، والقاسم بن عروة ، وابن أبي نجران . هذا ، وقد ذكر الكشي أخبارا تدل على ذم الفضل بن شاذان ، وهي كما يلي : 1 - ذكر أبو الحسن محمد بن إسماعيل البندقي النيسابوري : ان الفضل ابن شاذان بن الخليل نفاه عبد الله بن طاهر عن نيسابور ، بعد أن دعى به واستعلم كتبه وأمره أن يكتبها ، قال : فكتب تحته : الاسلام الشهادتان وما يتلوهما ، فذكر أنه يحب أن يقف على قوله في السلف ، فقال أبو محمد : أتولى أبا بكر وأتبرأ من عمر ، فقال له : ولم تتبرأ من عمر ؟ فقال : لاخراجه العباس من الشورى ، فتخلص منه بذلك . أقول : إن امارة التقية في قول الفضل ظاهرة ، ويؤكد ذلك أنه لا يوجد في المسلمين من يتولى أبا بكر ويتبرأ من عمر . ثم قال : 2 - وقال أبو الحسن علي بن محمد بن قتيبة : ومما وقع عبد الله بن حمدويه البيهقي وكتبته عن رقعته : إن أهل نيسابور قد اختلفوا في دينهم وخالف بعضهم بعضا ، وبها قوم يقولون أن النبي صلى الله عليه وآله عرف جميع لغات أهل الأرض ولغات الطيور وجميع ما خلق الله ، وكذلك لابد أن يكون في كل زمان من يعرف ذلك ، ويعلم ما يضمر الانسان ، ويعلم ما يعمل أهل كل بلاد في بلادهم